أنا ممشيتش غلط وبأي حق تطلب فلوس إنت بتحمي القانون ولا بتكسره البدلة اللي إنت لابسها دي عشان تحمي الناس ولا تسـ,ـرقهم ده هو ده شغلك. سالم وشه قلب ألوان من الغيظ وزعق للعسكري خد الست دي ارميها في الحجز فورا!. وفعلا سارة دخلت الحجز وكانت واقفة بكل هدوء عينيها مكنتش بطلع ڼار كانت بتطلع شرارة قرار هينهي مستقبل الظالم ده.
بعد شوية وقفت عربية جيب سوداء فامييه قدام القسم متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات ونزل منها اللواء جمال واحد من كبار القيادات والشرار بيطلع من عينيه. دخل القسم وسأل العسكري بلهجة حادة سمعت إن فيه ست محپوسة هنا فين هي. سالم طلع يجري من مكتبه وهو بيتمسح فيه إيه يا فندم حصل حاجة. اللواء جمال بص له باحتقار وقال عايز أشوف الست اللي حبستها دلوقتي. سالم قاله تحت أمرك يا فندم تعالي أوريها لحضرتك.
وأول ما وصلوا عند الحجز وشاف سارة اللواء جمال زعق بصوت زلزل المكان إنت عملت إيه يا غبي إنت عارف دي مين دي النقيبة سارة من أكفأ ضباط المديرية.. إنت حبستها في الحجز!. الأرض لفت بسالم وقال برعشة دي.. دي سيادة النقيبة والله ما كنت أعرف يا فندم.. مكنتش أعرف!. اللواء جمال أمر بفتح الحجز فورا وخرجت سارة بكل هيبة وصوتها كان هادي بس مرعب.
حكت للواء جمال كل اللي حصل بالتفصيل من أول ما سالم وقف التاكسي وطلب إتاوة متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات لغاية ما زق السواق وهدده ولغاية الرشوة اللي سمعتها في التليفون. سارة كانت مجهزة كل حاجة وبعتت تقرير رسمي من تليفونها لقطاع التفتيش والرقابة وللمديرية. الموضوع كبر جدا ووصل ل مدير الأمن اللي جه بنفسه للقسم بعد ما عرف بمدى التجاوزات.
مدير الأمن وقف قدام سالم وسأله بأي سلطة تحبس مواطنة وتطلب رشوة وتلطش في الناس البدلة دي شرف وإنت خنت الشرف ده. وأمر بفتح تحقيق فوري ووجه لسالم تهمة الرشوة والتربح من الوظيفة والاعتـ,ـداء على مواطنين. سارة قالت إنها هتشهد بكل اللي شافته والسواق صبري كمان هيشهد. مدير الأمن أصدر قرارا فوريا بوقف سالم عن العمل وتم تحويله للنيابة العامة.
رجال التفتيش فتشوا سجلات القسم وكاميرات المراقبة ولقوا بلاوي تانية كان سالم بيعملها مع سواقين تانين. تاني يوم الصبح كانت عربيات القيادات مالية قدام القسم. مدير الأمن واللواءات دخلوا وسالم كان واقف زي الفرخة المبلولة مفيش كلمة قادرة تطلع من بقه. مدير الأمن شاور للعسكري وقال كلبش سالم دلوقتي.
. ده مصير أي حد يفتكر نفسه فوق القانون ويستغل سلطته عشان يظلم الغلابة. واتقفلت الكلبشات في إيد سالم وخرجت سارة من القسم وهي راكبة التاكسي مع صبري اللي كان بيدعي لها والدموع في عينيه بعد ما الحق رجع لأصحابه النهاية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.