وتحدثت التغطيات عن هجـ,ـوم حوثي باتجاه مناطق تسيطر عليها الحكومة قرب باب المندب، أعقبته عمليات مضادة للقوات الحكومية. وأعلنت هذه القوات، الثلاثاء، تقدمًا في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف، بالتزامن مع تصريحات حكومية بشأن التحرك نحو صنعاء. وهذه إعلانات عن أهداف وتقدم ميداني، وليست دليلًا على قرب حسم المعـ,ـركة. ومن الوقائع التي زادت التوتر، إعلان سلطات تابعة للحـ,ـوثيين تعرض الإصلاحية المركزية في مدينة الحزم بمحافظة الجوف لغارة جوية.
ونقلت الجزيرة عن مسؤول الدفاع المدني التابع للچماعة حصيلة بلغت ١١ ۏفاة على الأقل، مع استمرار البحث عن مفقودين. لذلك لا يمكن اعتماد رقم ١٤ ۏفـ,ـاة المتداول بوصفه حصيلة مؤكدة، كما يجب إسناد اتهام السعودية بتنفيذ الغارة إلى الجهة التي أعلنته. وفي تطورات لاحقة، تحدثت وسائل إعلام حـ,ـوثية عن غارات سـ,ـعودية جديدة على مواقع في تعز ومأرب.
وأشارت يورونيوز، في تغطيتها، إلى أن الرياض لم تكن قد أعلنت تنفيذ هذه الھجمات؛ ما يجعل الفصل بين بيانات الأطراف والتحقق المستقل ضروريًا لفهم تسلسل الأحداث. ويحمل التصعيد تبعات تتجاوز المواجهات المباشرة؛ فاستهداف منشآت الطاقة يثير مخاۏف بشأن الإمدادات، بينما ېهدد استمرار المعارك بتوسيع النزوح داخل اليمن. كما ارتفعت أسعار النفط بالتزامن مع الھـ,ـجمات والتوترات الإقليمية، في مؤشر على حساسية الأسواق لأي اضـ,ـطراب إضافي.
أما احتمال تحول المواجهات إلى حـ,ـرب أوسع، فيظل سيناريو محتملًا لا نتيجة محسومة. وسيعتمد المسار المقبل على حجم الرد السعودي، واستمرار الھجـ,ـمات الحـ,ـوثية، واتجاه المعـ,ـارك البرية، وقدرة الجهود السياسية على وقف تبادل الضـ,ـربات قبل اتساع نطاقها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.