وبمواجهة أحمد باعترافات ندى وورقة الزواج العرفي، ادعى أنه كان يحاول فقط الضـ,ـغط على عبير لفسخ الخطوبة من طرفها خوفاً من حرمانه من الميراث. جاءت الضـ,ـربة القاضية من تتبع سجلات المكالمات، حيث تبيّن أن آخر اتصال تلقته عبير قبل خروجها بدقيقة كان من خطيبها أحمد نفسه. وحين حاصرته الشرطة بالأدلة، انهار واعترف بالجـ,ـريمة كاملة، موضحاً أنه عجز عن مواجهة أهله بالزواج السري ولم يجد مفراً سوى التخلص من عبير ليتزوج بندى؛
فاتصل بها واستدرجها خلف المنزل بحجة تسليمها هدية سرية قبل الفرح، وباغـ,ـتها بطـ,ـعنة ذبـ,ـحية في الرقبة أتبعها بـ15 طـ,ـعنة أخرى، ثم ألقى السـ,ـكين وملابسه الملـ,ـطخة في إحدى الترع بعد إغلاق هاتفها، وعاد ليقف مع الأهالي متظاهراً بالبحث والحزن. أرشد القـ,ـاتل عن أداة الجـ,ـريمة وأُحيل للمحاكمة، ليصدر ضده حكم بالإعـ,ـدام في سبتمبر 2023.
إلا أن دفاعه حاول الدفع بإصابته بالفصام لإيداعه مصحة نفسية، ووقفت والدته تدافع عنه في القاعة، مما أشعل نيران الغضب ودمّـ,ـر أواصر العائلة بالكامل. خشيت عائلة عبير من تخفيف الحكم، فقرروا الأخذ بالثـ,ـأر وترصدوا لصالح، الشقيق الأكبر للمتهم، وهو شخص بريء لا ناقة له في الجـ,ـريمة ويعول طفلتين. اعترضت سيارة طريقه أثناء ذهابه للعمل وأطلقوا رصـ,ـاصة على رأسه أردته قتـ,ـيلاً في الحال.
وللتهـ,ـرب من العقوبة المشددة، دفعوا بابن عمها البالغ من العمر 16 عاماً ليعترف منفرداً بالواقعة استغلالاً لقانون الأحداث، فقضت المحكمة بحبـ,ـسه 5 سنوات في دار الرعاية وبرأت البقية. أثبتت اللجان الطبية لاحقاً السلامة العقلية التامة للقـ,ـاتل أحمد ورُفضت طـ,ـعونه، ليتم تأييد حكم الإعـ,ـدام وتنفيذه نهائياً، لتُسدل الستار على مأساة مرعبة لم تُخلّف سوى قتـ,ـيلين وأسرتين محطـ,ـمتين، وسلسلة دـ,ـماء انطلقت بغـ,ـدر وانتهت بثـ,ـأر أعمى لم يفرق بين مذنب وبريء.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.