قدما الزوجان يوليوس وإيتال روزينبرغ في بداية الخمسينيات معلومات سرية لموسكو حول البرنامج النووي الأمريكي. ورغم موجة احتجاجات عارمة في العالم تضامنا معهما إلا أن ذلك لم يمنع من تنفيذ بحقهما سنة 1953. غونتر غيوم (وسط) كان يعمل سكرتيرا لمستشار ألمانيا الغربية فيلي براندت وفي ذات الوقت جاسوسا لصالح جمهورية ألمانيا الشرقية. قام غيوم بتزويد وزارة أمن الدولة “شتازي” بوثائق من مقر المستشارية.
اختراق جاسوس ألماني شرقي لدوائر الحكم في ألمانيا الغربية سبب صدمة للرأي العام الألماني ودفع المستشار براندت إلى الاستقالة تحت ضغط شعبي كبير. تسبب الطالب أنطوني بلانت بأكبر ڤضيحة تجسس في بريطانيا سنة 1979 بعد أن اعترف بوجود خلية تجسس من خمسة أفراد تعمل لصالح جهاز المخابرات السوفييتي “كي جي بي” وذلك منذ نهاية العالمية الثانية.
الخلية كانت تربطها وثيقة مع دوائر حكومية بريطانية مؤثرة. ورغم كشف هوية أربع عملاء إلا أن هوية “الرجل الخامس” بقيت إلى اليوم طي . ألقى مكتب “إف بي آي” على آنا تشابمان سنة 2010 كجزء من خلية تجسس روسية. أفرج عن المحترفة في عملية لتبادل مع روسيا لتبدأ بعدها العمل في موسكو كعارضة أزياء ومقدمة تلفزيونية. وظهرت تشابمان على غلاف مجلة “ماكسيم” الرجالية الروسية وهي تعتبر رمزا وطنيا في روسيا.
تلقت هايدرون أنشلاغ طيلة عقد كامل من الزمن في بيتها بماربورغ الألمانية أوامر من الجهاز المركزي للمخابرات الروسية في موسكو بواسطة مذياع ذي موجات قصيرة. وكتمويه للسلطات قدم الزوجان أنشلاغ نفسيهما كمواطنين ومن المحتمل أنهما زودا روسيا بمئات الملفات السرية حول أنشطة حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي. وجهت اليها تهمة التجسس سنة 2013. بعد ۏفا.
ة السياسي الألماني البافرانز يوزف شتراوس كشفت وسائل إعلام عديدة عن احتمال كونه العسكرية الأمريكية “أو إس إس” وهو الجهاز السابق لوكالة الأمريكية “إف بي آي”. وبمناسبة الاحتفال بعيد ميلاه المئوي أصدر المركز الفدرالي الألماني للتأهيل السياسي دراسة معمقة عن هذه الفرضية أثارت جدلا واسعا. في الماضي كانت الحكومات تخشى من العملاء . أما اليوم فإنها تتخوف خاصة من تقنيات التنصت المتطورة. شاركهافيسبوك X
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.