كما يمكن استخدام الفضة في تعقيم المياه المستخدَمة في محطَّات توليد الكهرباء، ومياه الصرف الصحي، وأبراج التبريد الصناعية، ومياه حمامات السباحة. وتُستخدم الفضة الآن في صناعة بعض (المَراهِم)، وفي علاج (القدم السكَّري)؛ حيث تضبط نسبة السكر في الجسم. وتستخدم في حمامات الماء المضاف إليه ماء (الأوكسجين)، والمطعَّم بـ(أيون) الفضة؛ حيث تقوم ب. الكائنات الدقيقة المـ,ـلوِّثة للقُـ,ـروح في القَدَم، ثم تُتْرَك طبقة خفيفة من الفضة تقوم بمنع نموِّ أيِّ كائنات أخرى.
قال ابن القيِّم في كتابه “زاد المعاد”: “وهي – الفضة – من الأدوية النافعة من الهمِّ والغمِّ والحزن، وضعف القلب وخفقانه، وتدخل في المعاجين الكبار، وتجتذب بخاصيتها ما يتولَّد في القلب من الأخلاط الفاسـ,ـدة، خصوصًا إذا أُضيفت إلى العسل المصفَّى والزعفران. ومزاجها إلى اليُبوسة والبُرودة، ويتولَّد عنها منَ الحرارة والرطوبة ما يتولَّد”. ولعل السائل الكريم تحرج من الشرب من وعاء به قطعة فضة؛
لنهي النبي – صلى الله عليه وسلم – عن الشرب في آنية الذهب والفضة، والجواب: أن النهي من أجل السرف والخيلاء والفخر، وذلك منتفٍ إذا احتيج إليه للتداوي وغيره. ففي الصحيح أن النبي – صلى الله عليه وسلم – “رخص للزبير وعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة كانت بهما”، والحرير محرم على الرجال، ولكن لما دعت الحاجة إليه أبيح للتداوي. إذا تحرر هذا؛ فيجوز التداوي بالفضة لأن الطب مداره على التجربة والقياس،، والله أعلم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.