البيت كان صامتًا، الجدران تحفظ همسات الماضي، وكل خطوة داخله كانت تذكرني أنني أعيش في ظل رجل رحل. كانت هادئة أكثر من اللازم، في عينيها أسرار كثيرة، وابتسامة غامضة لا أعرف إن كانت عزاءً أم قناعًا. جنا. ئز وتأبين اقتربت ليلة الدخلة، والقلب متردد، وكأن إحساسًا خفيًا يحذ/رني من شيء لا أراه.
قالت بصوت مك. سور: قبل أي شيء، لازم تعرف الحقيقة، فتجمد كل شيء من حولي. مدت يدها وقدمت صندوقًا صغيرًا مغطى ب/الغبار، كأنه خرج للتو من سنوات من الإخفاء
فتحت الصندوق، فوجدت صورًا ورسائل بخط أخي، لكن الكلمات لم تشبهه أبدًا. الرسائل تحدثت عن خوف وته. ديد، وعن اسم يتكرر كثيرًا… اسمي أنا. نظرت إليّ وقالت: أخوك كان خايف، مش منك كشخص، بل من الحقيقة نفسها. سألتهام بعص،بية /عن المقصود، وليش أنا فأجابت أنني كنت آخر من رآه حيًا.
اندفعت الذكريات، ش. جار قديم، كلمات قا،سية، باب أُغلق بع. نف، وصمت تبعه رحيل. قالت إنها تزوجتني لتحمي نفسها، ولتكشف ما حاول أخي إخفاءه قبل مو. ته.
وقفت مذهولًا، بين شعور بالذنب واحتمال البراءة، لا أعرف أيهما أثقل. أخرجت تسجيلًا صوتيًا، صوت أخي واضح، يحذرها من الجميع حتى مني. انق. طع الصوت فجأة، تلاه صرير غريب وهمس أخير يطلب كشف الحقيقة. أشارت إلى الحائط خلف السر. ير حيث علقت لوحة قديمة منذ زمن.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.