في اللحظة دي، سمعت صوت عربية بتقف بره البيت. بصيت من الشباك، وشفت أبويا روبرت نازل منها، وماسك ظرفًا أبيض كبير. دخل بسرعة، وأول ما شاف الملف الأسود مفتوحًا على الترابيزة، وقف مكانه. بصلي، وبعدها بص لدانيال. وقال بصوت متوترإنتوا لقيتوا المستند ده؟سألته فورًاأيوه يا بابا.
وإنت كنت عارف إنه موجود؟سكت فترة طويلة. وبعدين طلع الظرف الأبيض اللي في إيده، وحطه قدامي. أنا كنت بدور على الورقة دي من سنين يا سارة. وكنت فاكر إنها ضاعت للأبد. فتحت الظرف، ولقيت جواه إيصالًا قديمًا عليه ختم رسمي، وتوقيع باسم ديفيد ميلر.
دانيال أخد الإيصال وراجعه بعناية. وفجأة، رفع عينيه وقالاستنوا… الإيصال ده ممكن يغيّر فهمنا للاتفاق كله. بصيت له بلهفة. إزاي؟ردلأنه ممكن يكون دليلًا على إن جزءًا من المبلغ المطلوب اتدفع بالفعل، وده معناه إننا محتاجين نراجع الحسابات من البداية.
لكن قبل ما نقدر نكمل، أبويا قال جملة خلتني أبص له بصدمةفيه سبب تاني خلاني ما أقولكيش عن الاتفاق ده يا سارة… والسبب ده له علاقة بآخر مقابلة حصلت بيني وبين ديفيد قبل وفاته. سألته بسرعةإيه اللي حصل في المقابلة دي؟
أبويا بص للإيصال، وبعدها قالديفيد طلب مني وعد. وعد إني ما أتكلمش عن جزء من الاتفاق إلا لما أقدر أثبت حقيقة معينة. إيلين اتغيرت ملامحها. حقيقة إيه يا روبرت؟
أبويا رفع عينيه لينا وقالإن أم سارة ما كانتش بتحاول تحافظ على البيت لنفسها… كانت بتحاول تحميه من قرار كان ممكن يضيّع حلمها كله. لكن إيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.