الساعة كانت ٢ الفجر

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

صفقوا. لكن أنا ماكنتش بصالهم. كنت ببص للإسورة اللي في إيدي. إسورة أمي. اللي رجعتلي بعد كل اللي حصل. وفي نفس اليوم وصلني جواب أخير من كريم. كان بيطلب مني أسامحه. قريته مرة واحدة. وبعدين قفلته. ما رديتش. لأني أخيرًا فهمت الفرق بين التسامح والرجوع. ممكن أسامح شخص من غير ما أرجعه لحياتي.

وممكن أقفل باب من غير ما أندم إني فتحته في يوم. أما كريم؟ فقد الشركة. وفقد الأموال. وفقد سمعته. وخسر أكتر حاجة كان بيحارب عشانها من البداية السيطرة. وسارة؟ اعترفت بكل شيء. واعترفت كمان إنها كانت بتبعتله المعلومات عن حسابات الشركة من شهور. لكن الحقيقة اللي كسرت كريم فعلًا إن سارة بعد ما عرفت إن الخطة انتهت، قدمت كل الرسائل والتسجيلات ضده. وفي آخر جلسة، كريم بصلي وقال إنتي كنتي مخططة لكل ده من الأول؟

بصيتله وقلت لأ. وسكت لحظة. أنا كنت مستنياك تغلط بس. ابتسمت. وإنت غلطت أكتر مما كنت أتمنى. خرجت من المحكمة. الشمس كانت قوية. والدنيا كانت زحمة. وقفت على السلم، وأخدت نفس طويل. وبصيت للإسورة في إيدي. همست كنتي عارفة يا أمي.

وبعدين ابتسمت. بس المرة دي أنا اللي كملت اللعبة. ومشيت. من غير كريم. من غير خوف. ومن غير ما أبص ورايا. لأني أخيرًا فهمت إن بعض النهايات مش خسارة بعض النهايات بتكون أول مرة الإنسان يبدأ فيها يعيش حياته بجد. النهاية

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
bb

basma basma ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
233مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة