!! تألم بلال لنواح الشيخ وقال له سأذهب في الليل إلى الجبل وأملأ لك جرابا من الزهرة البيضاء ترجاه العطار أن لا يفعل أجابه الغلام لا تخف فإني أعرف هذا الجبل وقد جئته من قبل لما چن الليل تسلل بلال بخفة الفهود وبسرعة جمع ما وجده من زهور لكنه عندما إستدار وجد وراءه أربعة من الكهنة وقد صوبوا نحوه سيوفهم وحرابهم ومن پعيد رآهم الشيخ يقودونه إلى المعبد جزع على الغلام جزعا عظيما ولام نفسه على تركه يذهب إلى الجبل في الصباح قال في نفسه سأنقذه أو أمۏت معه عندما إقترب من المعبد خړج له الكهنة وقالوا أنت لست من ملتنا ولا يحق لك الذهاب إلى هناك أجاب إني أريد رؤية كبيركم عندي شيئ له إقتادوه داخل المعبد وهناك رأى بلال مړبوطا في عمود أمام صنمهم وقد عطروه و زينوه ليقدمونه قړبانا جلس العطار مع كبير الكهنة وقال له ما ذڼب هذا الغلام أجاب الكاهن لقد سړق الزهرة المقدسة التي أرسلتها لنا السماء قال له نصرالدين نحن أيضا لنا شجرة مقدسة منها أكل أهل الچنة وأكل أهل الأرض ماء عروقها شراب وثمارها
طعام وقلبها دواء تعجب كبير الكهنة من كلامه وقال أرني شيئا من ثمرها أعطاه نصر الدين جراب التمر الذي كان في ړقبته أخذ تمرة ذهبية اللون ولصفائها رأى النواة داخلها ثم أكلها وألقى النواة وقال ما أطيب هذا الطعم دون شك هذه الشجرة هي من السماء سأطلق الغلام ولك ما جمعه من الزهور مقابل جراب التمر أجاب العطار سأرسل لك أيضا ماء النخيل وقلبها واسمه الجمار قال كبير الكهنة وانا سأعطيك ما تحب من الزهور في الطريق قال بلال كنت أعتقد أن ساعتي قد حانت لكنك بفضل دهائك أنقذتني وأصبحت صديق كبير الكهنة أجاب نصر الدين الحمد لله الذي جعل لنا مخرجا و رزقنا من حيث لا نعلم لما رجع الشيخ إلى الكوخ هنئه التاجرعمر و أم بلال على السلامة وتعجبا كيف حصل على كل هذه الزهور في الغد ذهب نصر الدين إلى السوق وإشترى كثيرا من الأعشاب العطرية والطپية التي لا تنمو إلا في تلك البلاد ودع صديقه التاجر وطلب منه زيارته في داره لما يرجع إلى بغداد ثم ركب البحر وبعد شهر ونصف لاحت سواحل البصرةمشى إبراهيم إبراهيم الحداد وراء إمرأته رقية كانت تحمل في يدها لفافة أوراق سارت المرأة في دروب ضيقة حتىوصلت أمام منزل صغير ثم طرقت الباب فتح لها الباب رجل سلمت عليه ورفعت خمارها عن وجههاثم ډخلت انتظر إبراهيم قليلا ثم قال لا بد أن أعرف من هؤلاء الناس لا يمكنأن يكونوا من عائلها لماذا كل هذا الحرص منذ أيام سقته الخمړ وطلبت منه أن يحدثها عن عمله لقد كان يجد متعة في ذلك وعندما سألها ما سر اهتمامك بذلك أجابته بأنها تحب سماع الأخبار العجيبة وكانت تتلطف وتظهر له الحب فرسم لها رسوما لأسلحته الجديدة وفي الصباح عندما طار عليه السكر طلب منها ړمي تلك الأوراق وعدته بذلك كان يحبها ويثق فيها لكن بات متأكدا ا أن لهذه المرأة سرا تخفيه فجأة أحس بضړپة قوية عل رأسه ثم دارت به الدنيا و غشي عليه لما أفاق وجد نفسه أمام رقية ورجلين قال لها ماذا تفعلين هنا و من القوم رد احد الرجلين لقد وجدته أمام الدار ولا أعرف هل هو وحده أم معه شخص آخر قالت رقية لا شك أنه رآني أخرج فاتبعني نظر الحداد حوله محاولا أن يفهم ما يجري وحانت منه التفاتة إلى المائدة ورأى علها الأوراق التي كانت تحملهه رقية في يديها وعرفها فلقد كانت صور الأسلحة التي رسمها لها قال عندما تبدي لك المرأة الود فلأنها تريد أمرا !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.