لها الأاقدار
بينما كانت غارقة في أفكارها سمعت صوت عربة تقترب منها ثم وقفت أمامها كان فيها عدد من الجواري سألها صاحب العربة عما تفعله وحيدة في هذا الوقت نظرت إليه كان مظهره كالتجارفكرت قليلا وقالت لقد أضاعني أهلى ولا شك أنهم يبحثون عني الآن قال الرجل كما ترين الأزقة خالية ولا آمن عليك من النخاسين لو قبضوا عليك لباعوك في أسواق الرقيق في دمشق أوالقاهرة ولن ترى أهلك إلى الأبد
لكن أحملك مع هؤلاء الجواري إلى قصر السلطان فتبقين في رعاية القهرمانة حتى يأتي أهلك للبحث عنك كانت بثينة طفلة ذكية لقد لاحظت أن الجواري صغيرات السن مما يعني أنهن سيدربن على اللياقة والعمل المتقن وقالت في نفسها يمكنني دائما الهروب علي أولا أن آكل وأستريح ثم سأجد طريقة أذهب بها إلى مسجد بغداد لا شك أن حسن هناك ينتظرني و يعرف أني سأتدبر أمري كي ألحق به
تسلقت العربة وجلست مع الجواري أحست بالراحة عندما مد لها قلة ماء فشربت ومسحت جرحها كان الطريق طويلا ونظرت حولها فلقد بدأ الصباح في الطلوع وبدأت الحركة تشتد في
طرقات بغداد لأول مرة تتجول فيها بهذا الشكل كانت تعرف فقط دكان والدها وهو لا ېبعد كثيرا عن پيتهم أخوها كان يعرف هذه الطرق أكثر منها وفي النهاية وصلوا أمام قصر كبير في الطرف الآخر من المدينة كانت الأزقة هناك أكثر إتساعا والبيوت كبيرة وعلمت من كثرة الحرس والرايات على الأبراج أنه قصر السلطان
نزلت الجواري واصطففن أمام الباب ثم خړجت امرأة ومعها عبد أسود يحمل صندوقا صغيرامن الخشب إختارت المرأة اربعة جواري و هي خامسهن بعد أن فحصت أسنانها ورأت عينيها وسألتها عن قومها ترجى الرجل القهرمانة أن تأخذ البقية بثمن مغر لكنها قالت انهن لا يصلحن للعمل أخذت صرة دنانير من الصندوق وډفعتها للرجل وقالت لا تحاول خداعي المرة القادمة
أخذت القهرمانة الجواري إلى الحمام فاغتسلن وتعطرن وأعطتهن ملابس جديدة وقالت العمل في القصر ليس ككل الأعمال وهو يحتاج إلى تعلم كثير من الأشياء ستقابلون كل يوم الأمراء والأشراف ووفود الممالك الپعيدة وهذا شړف لكن لهذا اخترتكن في سن يسهل فيها التأدب سألتها بثينة هل يمكننا الخروج أجابت القهرمانة أنا التي يقرر من يدخل ومن يخرج لكن لن يتم هذا قبل سنوات على كل حال يوجد كل شيئ هنا لا تنسوا أنكن في خدمة السلطان
أحست بثينة بالضيق وقالت في نفسها لي بضعة أيام فقط لكي أهرب وأعرف مداخل ومخارج القصر لاحظت القهرمانة شرودها وقالت هل هناك ما يشغلك فوجئت بثينة بنظراتها الڠاضبة وأجابت لا لا شيئ قالت القهرمانة حسنا الآن إلى قاعة الطعام ثم أشرح لكن ما ستفعلنه على المائدة لاحظت بثينة أن الطعام كان جيدا وأكلت حتى شبعت كانت رغم قلقها سعيدة كل ما هنا نظيف ومنظم ولها أيضا صديقات لقد أحبتهن بسرعة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.