الزوجة المثالية حصري

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

المشكلة إن إليزابيث كانت وقتها بعيدة عن المدينة، وما مضتش أي أوراق! ماركوس كان يعرف الحقيقة، لكنه احتفظ بالوثائق الأصلية بعيدًا عن أعين الجميع. ولما إليزابيث بدأت تسأل عن حقها، اختفت فجأة، وبعدها اتقال إنها مـ,ـاتت. سيليا كانت بتسمع الكلام وهي حاسة إن كل ذكرى من طفولتها بتاخد معنى جديد. سألت روثيعني أمي كانت صاحبة ثروة؟ !روث ردتأيوه، وكان المفروض إنك تكوني الوريثة الشرعية ليها. سيليا رجعت لورا، وقعدت على الكرسي وهي بتحاول تستوعب.

طول السنين اللي فاتت، كانت فاكرة إنها اتولدت علشان تعيش ، وإن مفيش أي فرصة تغير مصيرها. لكن دلوقتي اكتشفت إن فيه حق اتسرق من أمها، وإن عيلة هاموند يمكن تكون عارفة أكتر بكتير مما أظهرت. وفجأة، صامويل طلع الوثيقة المختومة من الصندوق، وفتحها قدامها. دي نسخة من الوصية الأصلية. احتفظت بيها لأن النسخة التانية اختفت من مكتب المحامي قبل ما القـ,ـضية تتفتح.

سيليا بدأت تقرأ، حرف حرف، لحد ما وصلت لاسم الشاهد اللي وقّع على الوصية. اسم خلت قلبها يدق بسرعة. توماس هاموند!صغيرًا!سيليا رفعت راسها باستغراب. إزاي ده ممكن؟ توماس ماكانش اتولد أصلًا وقت كتابة الوصية!صامويل قرب الورقة من الضوء، ودقق في التاريخ. وبعد لحظات، وشه شحب. لأن دي مش الوصية الأصلية… دي وثيقة اتزوّر فيها التاريخ! روث غطت وشها بإيديها، وقالتيبقى اللي كنت خايفة منه حصل فعلًا… حد سبقنا وغيّر الأوراق.

وقبل ما سيليا تسألها مين اللي عمل كده، سمعوا صوت خطوات برا الكوخ. المرة دي ماكانش فيه خبط ولا نداء. كان فيه شخص واقف عند الشباك، بيراقبهم في صمت. صامويل طفى المصباح بسرعة، وأشار لهم يسكتوا. لكن سيليا لمحت من بين شقوق الخشب إيد الشخص، وكان فيها خاتم فضي عليه نفس شعار عيلة هاموند.

وبعدين سمعت صوت الراجل بيقول بهدوءسيليا… أنا عارف إنك جوه. وجاي أقول لك الحقيقة اللي أبويا مـ,ـات قبل ما يقدر يعترف بيها. سيليا بصت لروث، وروث همست باسم واحدجيمس هاموند… أخو ماركوس الأصغر!لكن جيمس كان معروفًا في العيلة إنه مـ,ـات من سنين، واتعملت له جنازة رسمية قدام كل أهل المنطقة. إزاي رجع؟ وليه كان بيدوّر على سيليا؟ وهل هو فعلًا الشخص اللي يقدر يثبت حقها؟

سيليا قربت من الباب، ومدّت إيدها ناحية المقبــ,,ـــــض…لكن صامويل مسك دراعها وقالاستني! لو الراجل ده بيقول الحقيقة، لازم نعرف الأول ليه اختفى كل السنين دي. وفي اللحظة دي، جيمس دخل إيده من تحت الباب، ودفع ظرفًا صغيرًا للداخل. كان مكتوب عليه بخط واضحإلى سيليا ميلر… الوريثة الوحيدة التي لا يعرفون أنها ما زالت على قيد الحياة. سيليا فتحت الظرف، ولقت جواه رسالة قصيرة، وتحتها عنوان مكان في مدينة سافانا.

لكن آخر سطر في الرسالة خلّاها تحس إن الخطر أكبر بكتير من مجرد ميراث مسروقلو عايزة تعرفي مين سلّم أمك لماركوس، تعالي لوحدك قبل شروق الشمس… لأن الشخص ده لسه عايش، وبيعيش تحت سقف واحد معاكي من سنين! يتبع…الجزء الخامس الشخص اللي باع سر أمها كان أقرب لها مما تخيلت!سيليا فضلت تقرأ آخر سطر في الرسالة أكتر من مرة، وكل مرة كانت بتحس إن قلبها بيدق أسرع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
bb

basma basma ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
316مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

ذهبت معه الي الشقة روايات

ذهبت معه الي الشقة

ذهبت معه إلي الشـــــــ..قة وطلب منها ان ېخىتلي بها ليقىضي معها وقتا ممتعا ..مثلما فعل سائ…

basma basma 0.0 6 دقائق