روث ما ردتش. صامويل وقف قدامها وقال بصرامةمحدش هيتحرك من هنا قبل ما نفهم إيه اللي بيحصل. الرسالة دي ممكن تكون فخ. لكن سيليا كانت خلاص وصلت لمرحلة إنها مش قادرة تستحمل الأسرار أكتر من كده. أنا عشت سنتين في بيت بيقفلوا عليّا الأبواب، وكل يوم كنت بحاول أفهم ليه حياتي اتسرقت مني. دلوقتي عرفت إن أمي كان ليها حق، وإن فيه ناس عارفة الحقيقة من زمان.
مش هرجع أستخبى تاني!جيمس، اللي كان واقف بره الكوخ، سمع كلامها، وخبط على الباب ثلاث خبطات هادية. عندك حق يا سيليا. بس قبل ما تروحي سافانا، لازم تعرفي إن أخويا ماركوس مش الشخص الوحيد اللي خبّى الحقيقة. روث فتحت الباب بحذر، ودخل جيمس. كان شكله مرهق، ووشه مليان تجاعيد، لكنه كان بيتكلم بثبات. حط على الترابيزة دفترًا جلديًا قديمًا، وقالالدفتر ده كان بتاع أمي. قبل ما تمـ,ـوت، كتبت فيه تفاصيل اللي حصل لإليزابيث، أمك.
سيليا فتحت الدفتر، وبدأت تقلب صفحاته. في أول الصفحات، لقت حسابات وأسماء أراضٍ ومبالغ مالية. لكن في صفحة مكتوبة بخط مختلف، لقت اسم أمها كاملًا، وتحته جملة واحدةإليزابيث تعرف مكان الوثيقة الأصلية، ولو اتكلمت، عيلة هاموند كلها هتخسر كل حاجة. سيليا رفعت عينيها.
يعني أمي كانت عارفة مكان الوصية؟جيمس هز راسه. أيوه. وقبل ما تختفي بأيام، بعتت جواب لأمي، قالت فيه إنها خبّت الوثيقة في مكان محدش من عيلة هاموند هيخطر على باله يدور فيه. صامويل سأل بسرعةوإنت عرفت الكلام ده منين؟جيمس بص له بحزن.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.