أما حماتي فكانت بتحاول تنقذ الموقف وهي بتزعق لكل اللي في البيت. لكن المشكلة ما كانتش في الأكل. المشكلة الحقيقية بدأت لما الضيوف سألوا فين صاحبة البيت؟ وساعتها... ماحدش عرف يرد. لأن جوزي كان مضطر يحكي الحقيقة. ولأول مرة... كل العيلة عرفت إنه مرتبط بواحدة تانية من 8 شهور. اللي حصل بعدها ماكانش في حسبانه. خاله قام من على السفرة وقال يعني الست واقفة من الفجر تخدمنا وإنت اخترت النهارده تقولها؟
وعمته قالت قدام الكل لو كنت ناوي تطلقها كنت احترمت عشرة السنين. أما المفاجأة الأكبر... فكانت من ابني. ابني اللي عمره 17 سنة. وقف قدام أبوه وقال أنا هروح أقعد مع ماما. وساب البيت فعلًا. جوزي وقتها بدأ يحس إن الموضوع مش ماشي زي ما خطط. كان متخيل إني هصرخ. وأعيط. وأتشبث بيه. لكن خروجي بهدوء قلب المشهد كله ضده. وفي صباح اليوم التالي... صحيت على أكتر من 30 مكالمة فائتة.
لكن في رسالة واحدة هي اللي خلتني أقعد مستقيمة في السر,,ـــــير. كانت من رقم غريب. والرسالة بتقول أنا آسفة... لكن لازم تعرفي الحقيقة كلها. تجمدت إيدي. وقلبي دق پعنــ,,ـــــف. مين صاحبة الرقم؟ وإيه الحقيقة اللي لسه ما عرفتهاش؟ فتحت الرسالة التالية... ولقيت صورة. صورة لجوزي. لكن اللي كان واقف جنبه في الصورة... خلاني أحس إن الصدمة الحقيقية لسه ما بدأتش...! يتبع...فضلت أبص للصورة ثواني طويلة.
في الأول افتكرت إنها مجرد صورة عادية ليه مع الست اللي قال إنه مرتبط بيها. لكن لما كبرت الصورة... حسيت الډم بيتسحب من وشي. لأن الست دي ما كانتش غريبة. أنا أعرفها. وأعرفها كويس جدًا. كانت نهى... صاحبتي اللي كانت داخلة بيتي وخارجة منه بقالها سنين. الست اللي كانت بتقعد معايا بالساعات تشرب قهوة وتحكيلي أسرارها.
واللي كنت بسيب لها أولادي أحيانًا. واللي كانت كل ما تشوف جوزي تقول ربنا يخليهولك... راجل محترم. إيدي كانت بتترعش. لكن الرسائل ما وقفتش. وصلت رسالة تانية أنا مش نهى... أنا أختها. ورسالة بعدها مباشرة وفي حاجة أهم لازم تعرفيها. ساعتها لأول مرة رديت. كتبت اتكلمي. الرد جه بعد دقيقة واحدة العلاقة بينهم مش بقالها 8 شهور.
حسيت قلبي وقع. وسألتها بقالها قد إيه؟ الرسالة اللي بعدها كانت كفيلة إنها تخليني أنسى إني كنت متجوزة أصلًا. بقالها 4 سنين. أربع سنين! أربع سنين وأنا بعتبرها أخت. وأربع سنين وهي داخلة خارجة من بيتي. وأربع سنين وهو بيضحك في وشي. لكن الصدمة الأكبر كانت لسه جاية. لأن أختها بعتت تسجيل صوتي. قالت اسمعيه للآخر.
شغلت التسجيل... وفي أول ثواني سمعت صوت نهى وهي بتقول اطمن... الشقة هتبقى باسمك قريب. هي أصلًا مش فاهمة حاجة في الورق. وقبل ما أستوعب الجملة... سمعت صوت جوزي يرد أهم حاجة تبيع البيت بسرعة بعد الطلاق. وقتها وقفت مكاني. إيه البيت؟ أي بيت؟ بيتنا أصلًا باسمي أنا! ولا يمكن يبيعوه من غيري!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.