إبن جاري

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

وبعدين بصيت لجلال. أما إنت… وقفت قدامه. إنت عندك حاجة تخصني. جلال سأل إيه؟ طلعت الصورة القديمة. وحطيتها قدامه. وشه اتغير. قلت عايزة أعرف الحقيقة. جلال فضل ساكت. كنت في الصقر الأسود. ماجاوبش. إنت اللي سربت الموقع. قال بسرعة أنا ماكانش قدامي اختيار. كان قدامك فلوس. إنتي مش فاهمة. فاهمة. قربت منه. أنا قضيت خمستاشر سنة وأنا فاكرة إن فيه حد خان الفريق من بعيد. وبصيت في عينه. طلع واقف جنبي. جلال انهار على الكرسي.

وقال سامح كان ماسك ابني. بصيت لمروان. كان عنده كام سنة؟ أربع سنين. جلال كمل هددني بيه. مروان اتصدم. إنت عملت كل ده عشاني؟ جلال ماقدرش يبصله. أنا حاولت أنقذك. ليلى قالت بهدوء وإنت عارف إن اللي عملته سبب أزمات لناس كتير. جلال غمض عينه. عارف. مروان بص لأبوه. لأول مرة، شافه مش كرجل أعمال قوي.

شافه كرجل مكسور. لكن قبل ما حد يتكلم… صوت تكسير زجاج دوى من الناحية التانية. الراجل الغريب صرخ انبطحوا! ليلى اتحركت فورًا. سحبت مروان بعيد عن الشباك. جلال وقع على الأرض. ثواني من الفوضى. وبعدين سكت كل شيء. ليلى رفعت رأسها. بصت ناحية الشارع. عربية سوداء كانت بتبعد بسرعة. قالت سامح بدأ. خرجت من جراج جلال. لقيت ياسر مستنيني. قال اتأخرنا. بصيتله.

لا. إيه؟ إحنا بس وصلنا متأخر. وبصيت ناحية البيت. نوح كان واقف عند الشباك. وأنا عرفت إن المعركة الحقيقية… بدأت. الفصل الثالث: العقيد رجعت الليلة دي ما نمتش. مش عشان خايفة. لكن عشان كنت براجع كل حاجة حصلت خلال الساعات اللي فاتت. سامح موجود. جلال خان. مروان كان مجرد طُعم. ونوح بقى نقطة الضغط. والأسوأ من كل ده… إني كنت عارفة سامح.

كان مشكلته الأساسية عمرها ما كانت الفلوس. كان بيحب السيطرة. يحب يحس إن الناس حواليه بتتحرك زي ما هو عايز. وأكتر حاجة كانت بتخليه ينتقم… إن حد يخرج من قبــ,,ـــــضته. وأنا كنت أول واحدة عملت كده. من سنين. قبل الفجر، نوح دخل الصالة. ماما. بصيتله. صحيت ليه؟ سمعت صوت. قمت فورًا. فتحت الباب الخلفي. ولا حاجة. رجعت. قلت هتلبس هدومك. ليه؟ هنمشي. فين؟ مكان آمن.

نوح فهم من نبرة صوتي إن مفيش نقاش. بعد عشر دقايق، كنا في العربية. ياسر كان مستنينا عند نهاية الشارع. قال فيه مكان مجهز. بصيتله. مش هسيب بيتي. ليلى… أنا هواجهه. سامح مش زي زمان. وأنا كمان. وصلنا لمبنى صغير خارج المنطقة. دخلنا. لقيت ثلاثة أشخاص من رجال الأمن. وقلت لياسر أنا مش هستخبى. قال إحنا مش بنخبيكي. أمال؟ بنحمي ابنك. بصيت لنوح. كان واقف بعيد.

وكنت عارفة إن ده أهم شيء. في الظهر، جالي اتصال. سامح. المرة دي ماكانش رقم مجهول. رديت. ليلى. صوته كان زي ما أفتكره. هادي. بارد. قلت لساك موجود. ضحك. واضح إنك زعلتي إني بظهر تاني. كنت أتمنى. وأنا كنت متأكد إنك هتقولي كده. عايز إيه؟ الحاجة اللي أخدتيها مني. سكت. أنا ماخدتش منك حاجة. أخدتي حريتي. إنت فاهم الدنيا غلط.

لا. صوته بقى أكثر جدية. إنتي كنتي السبب إن إمبراطوريتي وقعت. إنت اللي بنيتها على الخيانة. لكنها وقعت بسببك. يبقى دي مشكلتك. ضحك. لسه بنفس الثقة. ولسه إنت بتستخبى ورا ناس تانية. سكت. وبعدين قال عندي مفاجأة. المكالمة اتقفلت. بعد ثواني وصلتني رسالة. فيديو. فتحته. مروان. كان واقف في مكان مجهول. إيديه مربوطين. جلال واقف جنبه. ووراءهم سامح. قلبي شد. مش بسبب جلال.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
bb

basma basma ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
233مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة