ـ اسمه إيه؟ سكتت لحظة. ـ حسام. أنا اتجمدت. ـ حسام؟ ـ أيوه. ـ حسام اللي شوفناه من فترة؟ علياء هزت رأسها. ـ أيوه. بصيت لسالم. ـ يعني الشاب اللي جه معاها يومها؟ سالم قال: ـ أيوه. أنا رجعت أبص لعلياء. ـ طب إيه علاقة الورقة؟ قالت: ـ الورقة كانت اتفاق بين جدي وجد حسام. ـ اتفاق على إيه؟ ـ إن لو اتوافقنا على بعض، يتم الجواز بعد ما أخلص دراستي. أنا وسالم بصينا لبعض.
ـ طب وإحنا ليه ما نعرفش؟ علياء قالت: ـ لأن الموضوع اتوقف. ـ ليه؟ ـ لأن بابا رفض. سالم انفعل: ـ أنا ما رفضتش عشانه هو. علياء بصت له: ـ أمال ليه؟ سكت. ـ قول يا بابا. ـ عشان كان عنده ظروف. ـ ظروف إيه؟ ـ ظروف عائلية. علياء ابتسمت بحزن. ـ دي مش الحقيقة. سالم قام. ـ علياء، أنا مش هسمح إنك تتكلمي بالطريقة دي.
ـ وأنا مش بتكلم بطريقة وحشة. ـ يبقى اسكتي. ـ لأ. كان واضح إن لأول مرة البنت دي قررت ما تسكتش. ـ طول عمري بسكت عشان ما أزعلكش. ـ وأنا أبوكي. ـ عشان كده أنا بحترمك. ـ يبقى اسمعي كلامي. ـ الاحترام مش معناه إني أعيش من غير ما أفهم حياتي. سالم سكت.
أنا قلت: ـ سالم، خلينا نسمعها. بص لي. ـ إنت كمان؟ ـ إحنا محتاجين نعرف. علياء فتحت شنطتها وطلعت ظرف صغير. حطته على الترابيزة. ـ ده عندي من سنين. سالم قرب منه. ـ إيه ده؟ ـ جواب. ـ من مين؟ ـ من حسام. سالم مد إيده. علياء منعته. ـ لأ. ـ ليه؟ ـ عشان الجواب مش ليك. بصت لي. ـ ومش لعمي محمود.
وبعدين قالت: ـ الجواب ليا. سالم رجع إيده. ـ وإنتِ قريتيه؟ ـ أكتر من مرة. ـ فيه إيه؟ علياء بصت للظرف. ـ فيه سبب خلاه يبعد. أنا قلت: ـ وليه رجع دلوقتي؟ ـ هو ما رجعش دلوقتي. سكتت. ـ يعني؟ ـ أنا اللي طلبت منه ييجي. سالم اتصدم. ـ إنتِ طلبتي منه؟ ـ أيوه. ـ إمتى؟ ـ قبل الخطوبة بأسبوع. أنا قلت: ـ طب ليه ما قلتيش؟ ـ كنت مستنية حاجة. ـ إيه؟
ـ كنت مستنية أشوف كارم هيعمل إيه. أنا اتفاجئت. ـ يعني إنتِ كنتِ عارفة إنه مش عايزك؟ ـ من زمان. ـ وعرفتي إزاي؟ ـ هو نفسه قال لي. سالم بص لي. أنا ما قدرتش أتكلم. علياء كملت: ـ قبل الخطوبة بشهور، كارم قابلني لوحدنا وقال لي إنه مش شايفني زوجة. ـ وإنتِ سكتِ؟ ـ أيوه. ـ ليه؟
ـ عشان كنت عايزة أقول لأبويا، بس كل مرة أبدأ أتكلم ألاقيه بيقول لي: “دي مسألة محسومة من زمان.” ـ وكان كارم عارف إن أبوكي رافض عرسان عشانه؟ ـ كان عارف. أنا قفلت عيني للحظة. ـ يعني كل ده كان ممكن يتوقف قبل الخطوبة. ـ أيوه. ـ وإنتِ ليه استنيتي؟ علياء بصت لي. ـ عشان كنت عايزة أعرف هل كارم هيواجهكم قبل ما يظلــ,,ـــــم نفسه ويظلــ,,ـــــمني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.