خطبت ابني لبنت أخويا

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

بصيت له. ـ إنت قلت إن حسام كان مجرد شخص اتقدم لي. ـ أيوه. ـ بس واضح إنك كنت تعرف عنه أكتر من كده. بابا ما ردش. عمي محمود قال: ـ سالم، إنت كده بتفتح حكاية جديدة. بابا قال: ـ حسام ملوش علاقة بالأرض. ـ أمال ليه لما جاب سيرة الموضوع اتوترت؟ ـ عشان… وسكت.

قلت: ـ عشان إيه؟ ـ عشان حسام كان عارف إن فيه مشكلة قديمة بين العيلتين. ـ وعرف منين؟ ـ أبوه كان شغال مع أبو الراجل ده. أنا قعدت أفكر. كل الأسماء بدأت تتشابك. كارم. حسام. الراجل اللي بعت الرسالة. أبويا. الأرض. أختي اللي عمري ما عرفت بوجودها. قلت: ـ طب مين الراجل اللي بعت لي؟

بابا أخد نفس. ـ اسمه ياسين. سكت. الاسم وقع في ودني كأنه مألوف. ـ ياسين؟ ـ أيوه. ـ أنا شفته قبل كده؟ ـ ممكن. ـ فين؟ ـ مش عارف. عمي محمود قال: ـ استنى. وبص لي. ـ إنتِ مش قلتي إنك قابلتي واحد كان بيسأل عنك قبل الخطوبة؟ أنا افتكرت. من حوالي شهرين، وأنا خارجة من الشغل، كان فيه راجل واقف بعيد. قرب وقال: “إنتِ علياء سالم؟

” وقتها افتكرته حد من معارف بابا. قلت له أيوه. سألني: “باباكي لسه ساكن في نفس المكان؟” استغربت وقلت: “أيوه.” قال: “خلي بالك من نفسك.” ومشي. أنا وقتها ما اهتمتش. لكن دلوقتي، افتكرت ملامحه. قلت: ـ هو ده ياسين. بابا اتصدم. ـ إنتِ شوفتيه؟ ـ أيوه. ـ وإنتِ ما قلتيليش؟ ـ مكنتش أعرف إنه مهم.

بابا قام بسرعة. ـ إمتى؟ ـ قبل الخطوبة بشهرين تقريبًا. ـ قال لك إيه؟ ـ سألني عنك. ـ وبس؟ ـ وقال لي خلي بالك من نفسك. بابا فضل ساكت. عمي محمود قال: ـ سالم، إنت وشك اتغير ليه؟ بابا قال: ـ لأنه ما كانش المفروض يقرب منها. ـ ليه؟ ـ عشان وعدني إنه مش هيتدخل في حياتها.

أنا بصيت له. ـ وعدك؟ ـ أيوه. ـ وإنت كنت تعرف إنه رجع؟ ـ عرفت بعدين. ـ ومع ذلك سكت؟ ـ كنت بحاول أحميكي. ـ من جديد؟ سكت. أنا وقفت. ـ أنا مش هقدر أعيش كده. بابا قال: ـ تعيشي إزاي؟ ـ كل ما أسأل عن حاجة تقول لي “بحميكي”.

ـ عشان إنتِ بنتي. ـ وأنا دلوقتي محتاجة أعرف. ـ هتعرفي. ـ إمتى؟ ـ لما أقابله. ـ هتقابله؟ ـ أيوه. ـ إمتى؟ ـ بكرة. قلت: ـ وأنا جاية معاك. ـ لأ. ـ أنا جاية. ـ الموضوع مش مناسب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
bb

basma basma ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة