ـ أيوه. ـ أنا شفته قبل كده؟ ـ ممكن. ـ فين؟ ـ مش عارف. عمي محمود قال: ـ استنى. وبص لي. ـ إنتِ مش قلتي إنك قابلتي واحد كان بيسأل عنك قبل الخطوبة؟ أنا افتكرت. من حوالي شهرين، وأنا خارجة من الشغل، كان فيه راجل واقف بعيد. قرب وقال: “إنتِ علياء سالم؟” وقتها افتكرته حد من معارف بابا. قلت له أيوه. سألني: “باباكي لسه ساكن في نفس المكان؟
” استغربت وقلت: “أيوه.” قال: “خلي بالك من نفسك.” ومشي. أنا وقتها ما اهتمتش. لكن دلوقتي، افتكرت ملامحه. قلت: ـ هو ده ياسين. بابا اتصدم. ـ إنتِ شوفتيه؟ ـ أيوه. ـ وإنتِ ما قلتيليش؟ ـ مكنتش أعرف إنه مهم. بابا قام بسرعة. ـ إمتى؟ ـ قبل الخطوبة بشهرين تقريبًا. ـ قال لك إيه؟ ـ سألني عنك. ـ وبس؟
ـ وقال لي خلي بالك من نفسك. بابا فضل ساكت. عمي محمود قال: ـ سالم، إنت وشك اتغير ليه؟ بابا قال: ـ لأنه ما كانش المفروض يقرب منها. ـ ليه؟ ـ عشان وعدني إنه مش هيتدخل في حياتها. أنا بصيت له. ـ وعدك؟ ـ أيوه. ـ وإنت كنت تعرف إنه رجع؟ ـ عرفت بعدين. ـ ومع ذلك سكت؟ ـ كنت بحاول أحميكي. ـ من جديد؟
سكت. أنا وقفت. ـ أنا مش هقدر أعيش كده. بابا قال: ـ تعيشي إزاي؟ ـ كل ما أسأل عن حاجة تقول لي “بحميكي”. ـ عشان إنتِ بنتي. ـ وأنا دلوقتي محتاجة أعرف. ـ هتعرفي. ـ إمتى؟ ـ لما أقابله. ـ هتقابله؟ ـ أيوه. ـ إمتى؟ ـ بكرة. قلت: ـ وأنا جاية معاك. ـ لأ. ـ أنا جاية. ـ الموضوع مش مناسب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.