اتعرفت علي بنت

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

مش الخاتم اللي اتدفن معاها الخاتم التاني. عماد اتلفت ناحية فؤاد. إيه الخاتم التاني؟ لكن فؤاد أول ما سمع السؤال، رجع لورا كأنه اتضـ,ـرب. لا مستحيل! عماد مسكه من كتفه. إنت تعرف الخاتم ده؟! فؤاد أومأ ببطء، وقال أمك كانت لابسة خاتمين يومها. واحد كان بتاع جوازها، والتاني كان خاتم قديم ورثته من جدتها. بعد الحادث، الخاتم القديم اختفى. منال سألت وإيه أهميته؟

فؤاد بص للدكتور يحيى، وبعدها قال لأن الخاتم القديم ما كانش مجرد دهب. كان فيه جزء صغير بيتفتح، وجواه حاجة أمك قالت إنها الدليل الوحيد اللي يقدر يثبت مين اللي خان العيلة. عماد حس إن قلبه بيدق بعنف. والخاتم ده فين دلوقتي؟ فؤاد فتح بقه عشان يرد، لكن الدكتور محمود سبقه وقال أنا أعرف مكانه. كلنا بصينا له. منال قربت من أبوها. إنت تعرف مكان خاتم ماما عماد؟! محمود هز راسه ببطء.

لأني أنا اللي استلمته بعد الحادث. عماد رجع خطوة لورا. إنت؟! الدكتور محمود كمل بصوت مخنوق بعد ما أمك مـ,ـاتت، وصلني ظرف من غير اسم. جواه الخاتم ورسالة قصيرة بتقول احتفظ بالأمانة لحد ما يظهر صاحبها الحقيقي. منال قالت بذهول وإنت خبيته كل السنين دي من غير ما تقول لحد؟ كنت فاكر إن ده هيحمي عماد.

لكن من يومين، وصلتني رسالة تانية بتقول إن الوقت خلص، وإن الخاتم لازم يرجع لصاحبه. عماد سأله ومين صاحب الخاتم الحقيقي؟ الدكتور محمود بص له طويلًا، وبعدين مد إيده داخل جيب قميصه وطلع ورقة مطوية. الاسم مكتوب هنا. بس قبل ما تقراه، لازم تعرف إن الشخص ده مـ,ـات من سنين ومع ذلك، حد استخدم اسمه مؤخرًا في مستند رسمي.

فتح عماد الورقة. كان مكتوب فيها اسم واحد، وتحت الاسم تاريخ وفاة قديم. الاسم كان محمود الشربيني. عماد رفع عينيه ناحية الدكتور محمود، مش فاهم. ده اسمك يا دكتور! إزاي اسمك مكتوب هنا، وإنت واقف قدامي؟! منال خطفت الورقة من إيده، وراجعت الاسم والتاريخ. وبعد لحظات، قالت بصوت مرتعش بابا التاريخ ده مش تاريخ وفاتك. الدكتور محمود هز راسه.

عارف. وبعدين بص لعماد وقال لأن الورقة دي مش بتتكلم عني أنا دي بتتكلم عن شخص تاني كان اسمه محمود الشربيني، واتسجلت وفاته قبل ما أنا أتولد بسنين. سكت لحظة، ثم أضاف الشخص ده كان أخو جدي، والوريث الوحيد لجزء كبير من أملاك العيلة. وبعد وفاته، اتنقلت حقوقه لشخص ما كانش المفروض يرثها أبدًا. عماد سأله ومين الشخص ده؟ الدكتور محمود كان لسه هيرد، لكن صوت صفارة سيارات الشرطة بدأ يقرب من المخزن.

يحيى بص ناحية الباب وقال لازم نمشي من هنا. حد بلغ الشرطة بمكاننا، ولو وصلوا دلوقتي، ممكن الشخص اللي بعت الرسائل يستغل الفوضى ويهرب. منال مسكت الورقة، وعماد رجع ناحية عمه. لكن قبل ما يخرجوا، فؤاد شد عماد من إيده وهمس له الورقة اللي أمك سابتهالك مش في المكان اللي أنا قلتلك عليه. عماد بص له بصدمة. إنت قلت إنها في مكان محدش يقدر يوصله!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
bb

basma basma ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
243مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة